الرئيسية المنتديات دليل الاعلام العربي اعلانات من نحن
9 / سبتمبر / 2010


طباعة المقــــال
ارســـال لصديق
اضافة إلى المفضلـة
آخر الأحداث
في وداع رائد الصحافة والإعلام الشيخ حامد مطاوع رحمه الله

علي خضران القرني

الكاتب الصحافي بين مطرقة القارئ وسندان الصحيفة

د. سعيد بن على العضاضي

القضاء والصحافة: شريكان لا ندان

أ.د. سالم بن أحمد سحاب

التنظير لإعلام جديد

مطلق العساف السهلي

 
 
 
» الرئيسية » منابر و أفكــار

القضاء والإعلام

عبدالعزيز السويد

 

مداخلة الشيخ صالح الحصين في الملتقى الأول للقضاء التي وصفت بالشدة ضد الصحافة وبأنها أسهمت في تشويه صورة الوطن في الخارج عند نشر انتقادات لأحكام قضائية أو قضايا منظورة، لم تلقَ ما تستحقه من اهتمام إعلامي، وحتى لا أطيل، سأحاول - في نقاط - إبداء وجهة نظري:

- احترام القضاء والقضاة أمر لا خلاف عليه. هو واجب على كل فرد، والإعلامي في مقدمة من يتحملون هذا الواجب، وهو ينتظر حتى يكتمل ويصبح أكثر صلابة... تقديراً من القضاة للمجتمع - الرأي العام - ولأطراف القضايا، سواء في التعامل الشخصي أم التعامل مع الإعلام.

- أحدث تفريط وزارة العدل وتأخرها في تعيين متحدث إعلامي تعود إليه الصحافة قبل النشر فجوة وضبابية، وأسهم في نشر بعض المعلومات الخاطئة، وأجبر الصحافيين على اعتماد مصدر وحيد هو في الغالب إما صاحب القضية أو محاميه.

- ما عشناه وطالعناه من النشر عن القضاء والأحكام القضائية هو نتاج لتراكم طويل من عدم النشر أو التناول فترة طويلة. وظهرت بعد هذا التراكم الطويل من عدم النشر عن أوضاع القضاء حاجة حقيقية لتطويره، وهو ما يتم حالياً في «مشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء». لم تكن تلك الحاجة في وقتها غائبة عن الصحافة.

- ثم ان التباين في أحكام قضائية صادرة، لقضايا تبدو للرأي العام وللوهلة الأولى متشابهة، هو ما يجعل الإعلام ينشر في محاولة للفهم... أو محاولة لإيصال صوت، ولو كانت هناك مرجعية إعلامية متمكنة في وزارة العدل تفتح صدرها، لأمكن تلافي الكثير من السلبيات، ولارتاح القضاء والإعلام.

- لا يمكن القبول بأن يكون القاضي نهباً للإعلاميين، وفيهم من لا يقدر الدور أو لا يفهمه - هذه حقيقة نعرفها في المهنة - ولا يمكن أيضاً القبول بأن يعاني القاضي من ضغوط إعلامية. في المقابل يجب أن يلمس المجتمع والإعلام حضوراً واضحاً، ففي هذا أفضل ترسيخ لاحترام القضاء والسلك القضائي وعدم المساس به.

- لا بد من النظر بعين التقدير والاهتمام إلى ان الصحافة - بعد الله تعالى - هي ملجأ الكثير من الناس لإيصال أصواتهم ومظالمهم، فإذا تمت العناية بأصحاب المظالم أكثر فأكثر وبصورة أسرع، ومنهم من يرى ظلماً من أحكام قضائية، كان في هذا عون للجميع. واذا لم تفتح الصحافة ذراعيها لأصحاب المظالم فسيذهبون لغيرها في الخارج.

نأتي لقضية تشويه صورة البلد ومساهمة بعض ما تنشره الصحافة في ذلك كما نقل عن الشيخ صالح الحصين، وهو، مع علاقة بعض الوزراء بالصحافة، يحتاج إلى مساحة أرحب.

 

* نقلاً عن صحيفة "الحياة"، الاثنين 8 فبراير 2010.

 

التعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق