كتاب جديد حول "تقنيات الصحافة المسموعة والمرئية"
صدر عن دار نينوى للنشر في دمشق للصحافي والإعلامي السوري رياض معسعس كتاب جديدٌ بعنوان: "تقنيات الصحافة المسموعة والمرئية ". الكتاب الذي يقع في 295 صفحة من الحجم الوسط.
يتناول تقنياً الآليات المتقدمة في العالم لناحية النهوض بالإعلام ولناحية الحصول على إعلاميين مدربين تدريباً جيداً ومهنياً ما يخولهم من خلال كفاءاتهم للدخول في معترك الإعلام المرئي والمسموع.
الدكتور معسعس لم ينهل مادة كتابه من الحقل الأكاديمي النظري وحسب، بل إن الكتاب هو نتاج تجربة مهنية امتدت على ثلاثين عاماً من العمل المتواصل بدون انقطاع في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، بدءاً من عمله في القناة التلفزيونية الأولى للتلفزيون الفرنسي في العام 1974 وفي قسم الأخبار في القناة الفرنسية الثانية وما تلاها من أعمال في إذاعة الشرق في باريس وتأسيسه لإذاعة أم بي سي أف أم، ثم قناة أبو ظبي والجزيرة وراديو مونتي كارلو وقناة العالم وقناة ميدي 1 سات المغربية الى عمله الحالي مديرا للقسم العربي في قناة أورو نيوز euro news .
الكتاب ليس مجردة كتاب عابر في مهنة طالما وصفت بأنها مهنة المتاعب "تعاظمت في الآونة الأخيرة، وخلال نهاية القرن العشرين، الحاجة الماسة لمحترفي مهنة الصحافة المسموعة والمرئية " وذلك كما ورد في التمهيد للكتاب "بسبب ظهور الفضائيات العربية وانتشارها على عجل.. حيث استقطبت أفضل ما توفر من الخبرات العربية في هذا المجال لسد النقص الذي ظهر فجأة على الساحة الإعلامية العربية التي اكتشفت الضرورة الملحة لمثل هذه الفضائيات بعد حرب الخليج الثانية والإحساس برياح الديمقراطية الغربية التي بدأت تهب على المنطقة "لكن وبما أن الطلب على الخبرات فاق العرض الموجود في العالم العربي" عملت الفضائيات على سد نقصها من الكوادر المهنية بالتنقيب عن خبرات الدرجة الثانية والثالثة في المحطات العربية التقليدية، وفي بعض الأحيان تمت الاستعانة ببعض الذين جاءوا من مشارب أخرى لا تمت للإعلام بصلة". ويفند الكتاب حال الإعلام العربي ثم يضع، من خلال منهجية علمية وعملية الأسس التي ينبغي على الإعلامي أن يمتلكها لتكون ركيزة أساسية يبني عليها خبرته في العمل الإعلامي مثل.. (الدرجة العلمية، الوعي السياسي، العقلية المنظمة، القدرة على التحليل والاستشعار، المهارة في توسيع شبكة الاتصالات والمعرفة الشخصية بالمسؤولين والفاعلين، التحلي بالشجاعة وحب الاطلاع، الى بعض المزايا الجسدية كالصوت الجيد والشكل المقبول أمام الكاميرا وسهولة التعامل مع الأوضاع الصعبة خلال الأزمات والحروب". ويسأل الكتاب منذ الصحفة الأولى إن كانت هذه المزايا متوفرة في كل من يعمل في الإعلام العربي ويجيب بلا. إذ تؤكد الخبرة والمشاهدة لكافة الفضائيات ومحطات الإذاعة بأن من يحمل الصفات الحقيقية للإعلامي بها لا يتجاوز الرقم الكبير. لكن مع ذلك، فربما ينقص هذه المهنة كتاباً شاملاً وفريداً لناحية مادته لتمكين من يقرؤه وتوسيع مداركه وقدراته المهنية.
|