عبدالعزيز الزهراني: المساحة المفتوحة للصحف الرياضة أفقدتها الموضوعية! شبكة شعاع - نايف كريري – 23/6/2009م
راهن رئيس تحرير مجلة الرياضة السعودية وعضو نقابة الصحفيين ببريطانيا عبدالعزيز بن محمد الزهراني على أن تكون مجلته التي ستصدر في غضون الأشهر القادمة الأولى من بين المجلات المهتمة بالشأن الرياضي وهي موجة بالدرجة الأولى إلى فئة الشباب، وهو في نفس الوقت لا يخاف أن تكون مجلته تكرار لتجارب مجلات شبابية سابقة قامت ثم سقطت في ظل ظروف كثيرة، ولكنه هنا يجزم لنا في (شبكة شعاع) أن توفر الجانب المالي والدعم لأي منظومة إعلامية سيوفر لها البقاء لأكبر فترة ممكنة.
كما أن هذه المجلة كما لمست من حديث الزهراني ستكون بعيدة كل البعد عن المجاملات والميول الرياضي المعهود في بعض الصحف اليومية والذي قد يؤثر على سير مهنية العمل الصحفي، إضافة إلى أن الإعلان كذلك لديه سيخدم تخصص المجلة بالدرجة الأولى ولكن بعيداً عن ذلك، وفي ثنايا هذا الحوار عن هذا العمل الإعلامي الجديد القادم ستجدون الكثير.
* ما فكرة المجلة الأساسية، وماذا تقدم؟
مجلة الرياضة السعودية – مجلة رياضية شبابية تغطي المناسبات الرياضية والتحليل من المصادر الموثوق بها. ونطمح أن تقدم للشباب الأخبار الرياضة وخاصة الحصرية – والتغطيات الكروية.
* هل هي قائمة فقط بجهودكم أنتم أم أن هناك أطرافاً أخرى مسانده؟
الحقيقة قامت فكرة المجلة من خلالنا فقط ولكن عندما عمل استطلاع واستبيان لآخذ الآراء وجدت الدعم المعنوي والمادي من أخي وصديقي الأستاذ: عبدالله بن خلف ويعد من كبار التجار في مشتقات البترول.
* إلى من هي موجهة؟
إلى الشباب من الدرجة الأولى – وكل قارئ يهتم بالأحداث الرياضية.
*وما هي رسالتها في ذلك؟
أكثر من رسالة نتطلع في حصر الحدث بعيداً عن المجاملات والإثارة الإعلامية المغلوطة ونسعى إلى وضع القارئ في قلب الحدث بالأدلة والحقائق الدامغة، وحصر هموم الشباب والسلبيات الداخلة على مجتمعنا. النقد البناء الهادف بعيداً عن المحسوبية والتعصب لفئة معينة.
* ما الأهداف الأساسية التي تقوم عليها؟
الهدف الرئيسي إلمام القارئ بكل أخبار الرياضة السعودية بجميع تخصصاتها. العربية والعالمية. كما نهدف إلى وضع آلية جديدة لتغطية أخبار الشباب بشكل دائم ومستمر.
* ما الجديد الذي ستقدمه المجلة في مجالها؟
حصر كل النوادي السعودية ليتسنى للقارئ معرفة الجديد. حصر الأخبار العربية والعالمية. وحصر تطلعات الشباب. الدخول إلى أعماق اللاعبين بلقاءات حصرية. الاهتمام بالبراعم التي قليل جدا نرى اهتمام الأندية السعودية بهم.
* في ظل الإقبال على الانترنت وتراجع الإعلام المطبوع ما هي الإستراتيجية التي ستنتهجها المجلة لاستقطاب قراءها؟
الحقيقة نلاحظ تراجع الصحيفة الورقية واستبدالها بالانترنت أو الصحيفة أو المجلة الالكترونية. ولكن هنا يأتي دور الانتشار والتسويق وقبل كل هذا يأتي دور الصحافة الجيدة ونحن أيضا لنا موقع سوف ينطلق مع صدور أول عدد بإذن الله فنحن لا نستغني عن الصحيفة الالكترونية ولكن تبقى الورقية هي الأساس بل والمؤثر.
* في ظل أيضاً سقوط تجارب مجلات شبابية كثيرة في الساحة أنتم كيف ستتلافون الوقوع في مثل ما وقع فيه السابقون؟
المجلات السابقة التي كانت موجودة في الساحة الإعلامية وتوقفت أنا في رأيي أنها عوامل مادية. ولو حضيت بالاهتمام المادي ورصد لها ميزانية جيدة لما وقفت. فالمجلة تقوم على أربع عوامل (الانتظام في الصدور- الخبر الصحفي الجيد- التسويق – التوزيع ) وكل هذا المحرك الرئيسي المادة والمادة فقط.
* هل تعتقد أن المجلات الموجهة لشريحة معينة كالشباب مثلاً أكثر تقبلاً ورواجاً من المجلات العامة؟
طبعا أنت تخاطب عقول في بدايتها يتقبل كل جديد.
*الشباب متهم كثيراً بعدم القراءة ما الجوانب التي ستتبعونها لجذبه لقراءة مجلتكم بالذات؟
الشباب لا يرغب بقراءة الشئ الغير محبوب له أو كما يقال "المبيت". ولكن إذا وصلت المجلة إلى قلوب الشباب فأنا متأكد أنها سوف تقرأ بل وسوف تكون المجلة المفضلة للشباب.
* كيف سيكون تواجد الصورة في المجلة؟
الحمد لله دائما الصور في المجلة هي التي تحكي الخبر ليكون واقعي أكثر. ونرحب بالنقد وسوف يكون دليل على الاهتمام الذي نشكر القارئ علية مقدماً.
* هل للإعلانات وللمعلن أي تواجد لديكم أم أنكم مستغنون عن هذا الباب؟
أكيد ولكن حسب تخصص المجلة الإعلان الذي يخدم الرياضة والرياضيين فقط.
* أين سيكون مقر المجلة الرئيسي، وكم عدد فروعها ومكاتبها؟
مقرها الرئيسي في جدة وسوف يكون لها مكتب في الرياض والدمام كما سوف يكون لها مكتب بدولة مصر والسودان والأمارات وقطر.
* هناك توجه دائم للكثير من المطبوعات.. فما هو توجه مجلتكم تحديداً؟
نطمح أن يكون تواجدها في أوائل المجلات بأذن الله بعد حصولنا على ثقة القارئ إلى جانب أنها ستكون في قلب الحدث أولاً بأول وهذا ما نطمح إليه في الأول والأخير.
* في ظل وجود أكثر من 600 مجلة في السوق السعودي، وكذلك وجود أكبر أهم خمس قنوات فضائية رياضية تنقل الأحداث الرياضية مباشرة؛ ألا تعتقد بأن هذه الأمور ستقلل من نجاح المجلة؟
أخي الفاضل؛ نحن على يقين أن المنافسة على النجاح أكبر من ذي قبل نظرا لما تفضلت به من وجود وسائل أخرى، ولكن كل وسيلة لها ميزتها عند القارئ. وأنا لا أقول سوف تقلل من نجاحها ولكن سوف تجعل نجاحها ذو طعم خاص وصعب.
* هل المجلة قامت على دراسة ميدانية؟ ما هي هذه الدراسة؟
بالتأكيد قامت على دراسات مكثفة وأخذت من الوقت والجهد الكثير، وكنا نعمل على إعداد البنية التحتية بكل هدوء وتروي، قمنا أيضاً بدراسة ميدانية واستفتاء في كثير من المنتديات والتقيت مع العديد من الإعلاميين وكنت أحظى بآراء كثيرة ومختلفة وكانت النتيجة هي أخذ الآراء النيّرة ووضعناها نصب أعيننا في مجال صياغتها أو تسويقها لتصل للقارئ حسب رغبة الشريحة الأكبر، فنحن نعلم أن إرضاء الناس غاية لا تدرك ولكن لا بأس بالمحاولة.
* مجلة النادي الصادرة من عكاظ والملاعب الرياضية الصادرة من المدينة والميدان وغيرها، انقرضت لأنها مجلات رياضية أسبوعية، ألم تضع هذا في الحسبان؟
جميع المجلات التي ذكرتها مجلات زميلة وتصدر اغلبها كملحق رياضي واعتقد وهذا رأيي أنها لم تحظى بالرعاية المطلوبة فهناك مجلات رياضية عالمية ناجحة جدا ولها جمهورها على الرغم من وجود قنوات تلفزيونية أكثر من قنواتنا بكثير وتغطية اشمل وأوسع. والقارئ يرى وبكل صراحة أن المجلات المتخصصة أفضل من المجلات التي تصدر من خلال صحيفة رسمية والفيصل في هذا الموضوع شركات التوزيع.
* الصحافة الرياضية السعودية فيها من اللغط والتجاوز الشيء الكثير وأصبحت لا تمت لمهنة الصحافة لما فيها من تجاوز واضح لأخلاقيات المهنية؛ ألا ترى أن المثالية في مجال الصحافة الرياضية سيقلل من جمهورها؛ خصوصا وأن الصحافة الرياضية ذات الميول هي الناجحة بناءا على معدلات البيع؟
قد يكون ما ذكرته من تجاوزات في أغلب الصحف الرياضية بسبب المساحة المفتوحة لتحليل الحدث خرجت عن مهنة الصحافة وأخلاقيات المهنة. ولكن نحن في مجلة الرياضة السعودية سوف نحرص بإذن الله على تقديم الطرح الموضوعي والهادف لأن لدينا من الكوادر الصحفية ذات الأفكار الجيدة التي نثق تماماً في قدرتها على خدمة القارئ. الحقيقة كل منهم رئيس تحرير داخل صحفي. والقارئ أصبح يعرف لمن يقرأ ولمن يصدق بل وأصبح يحلل الخبر وهذا يجعل الجمهور في تزايد ومعدلات البيع تعتبر مقياس ولكن هناك مقاييس أخرى تعتمد على التسويق والاشتراك وتنظيم الأحداث الرياضية من خلالها نقيس النجاح.
* ما الدور الذي ستقوم به في الإعلام السعودي في ظل عضويتك في اتحاد نقابة الصحفيين البريطانيين، أم أن هذه العضوية تكريميه؟
أنا أتشرف بخدمة الإعلام السعودي وأكون في صفوف الإعلاميين وخاصة أن الوصول لأغلبيتهم يعتبر مفخرة وأتمنى أن أقدم كل ما هو مفيد للمجتمع بجميع شرائحه وخاصة الشريحة الرياضة. فنحن مهما وصلنا لأي مستوى نجد أننا لازلنا نتعلم.
|